ابن البيطار

283

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

حلفا : الشريف : نبت معروف إذا أخذ منها ثلاثة وأوقدت أطرافها وكوي بهن الدمل في أول ظهوره ثلاث مرّات منعه من التزايد ، ورمادها إذا أحرقت حار يابس إذا غسل به الرأس نقاه من الأبردة تنقية بالغة وأزالها ، ولا يعدلها في ذلك دواء آخر ، وإذا شرب مع عسل وخل قتل الديدان في البطن يؤخذ لذلك ثلاثة أيام ولاء وإذا أوقدت أطرافه وكويت بها النملة الساعية نفع منها نفعاً بيناً . حلاب : الشريف : حشيشة صغيرة تنبت في أطراف العمارات والأرضين الحرشا وورقها دقيق ولها قضبان دقاق ولها زهر دقيق أبيض وطول هذه الحشيشة مقدار شبر لا أزيد قوتها باردة يابسة عصارتها إذا خلط معها دقيق حواري وضمد بها بقايا الكسور والفكوك والوهن والوثي نفع منها ، وإذا خلطت بالحناء ويخضب بها أيدي الصبيان الصغار نفعت من الحكة العارضة لها والماء السائل منها . حلتيت : هو صمغ الأنجدان . جالينوس في 7 : لها قوة تجنب جذباً بليغاً وفيها بسبب هذا المزاج الذي ذكرته منها شيء ينقص اللحم ويذيبه . جالينوس في 7 : الحلتيت أكثر ألبان الشجر حرارة ولطافة ولذلك هو أشد تحليلًا . جالينوس في الثانية : الحلتيت ينفع ورم اللهاة كنفع ألقاوانيا من الصرع ، وقال في قاطا حابس : إن حرارة الجاوشير ليست عند حرارة الحلتيت بشيء أبداً . ديسقوريدوس في الثالثة : وقد يجمع من الأنجدان صمغ وهو الحلتيت بأن يشرط أصله وساقه وأجود ما يكون منه ما كان إلى الحمرة ما هو صافياً شبيهاً بالمر قوي الرائحة لا تكون رائحته شبيهة برائحة الكراث ولا كريهة المذاق هيناً أن يداف ، وإذا ديف كان لونه إلى البياض . والحلتيت المعروف بقورنياس وهو الذي من قورنيا إذا ذاق إنسان منه قليلًا فإنه على المكان يبدل بدنه كله ورائحته ليست بكريهة ، ولذلك إذا تنوول منه لا يكون للفم رائحة شديدة ، والحلتيت المعروف بميديفوس وتفسيره المائي وهو الذي من ماه ، والحلتيت الذي يعرف بسورياتغس وهو الذي من سورياهما أضعف قوة من القورنياس وأردأ رائحة ، وكل أصناف الحلتيت تغش قبل أن يجف بسكبينج يخلط به أو دقيق الباقلا ، ويعرف المغشوش منه بالمذاق والرائحة والذوق ، ومن الناس من يسمي ساق هذا النبات سلفيون ويسمي أصله ماء عنطاوس ويسمي ورقه مسقطس وأقوى هذا كله الصمغ وبعده الورق وبعده الساق والصمغ حريف ، وإذا خلط بالعسل واكتحل به أحد البصر وذهب بابتداء الماء النازل في العين وقد يوضع في التآكل العارض في الأسنان فيسكن